الثلاثاء، 31 مارس، 2009

قصة منسوخة

سأروي لكم بعض ما حدث بيني وبين اختي الصغيرة عندما كنت في سن المراهقة. أنا اسمي محسن وأختي اسمها سمر. نحن نعيش في إحدى المدن الكبرى في العالم العربي. والدي يدير شركة كبرى في مركز المدينة وأمي تعمل مديرة لإحدى مدارس البنات.اختي سمر تصغرني بأربع سنوات وهي فتاة شقراء وعيناها زرقاوان. لم أكن أهتم بسمر كثيرا قبل أن اصل إلى سن البلوغ، ولكن عندما بلغت مبلغ الرجال وعرفت ما يمكن أن تقدمه الفتاة لإمتاع الشاب، صرت أفكر بأختي باعتبار أننا كنا في البيت لوحدنا في معظم الأوقات...لم أكن أتجرأ على الإقدام على ممارسة أي عمل جنسي معها لأنها أختي وأنا أخوها. ولكنني عندما كنت أتهيج بشدة في بعض الأوقات كنت مستعدا أن أمارس الجنس مع أي شخص كان ومع أي شيء كان... فسنوات المراهقة كما تعرفون سنوات عصيبة قد يقترف فيها الإنسان أشياء لا يرغب في ارتكابها... في الأوقات العادية...كانت غرفة أختي مجاورة لغرفتي وكم فكرت في لحظات التهيج والإثارة أن اقتحم غرفتها وأجعلها تشاركني الجنس ولكنني كنت أتراجع في اللحظة الأخيرة وأدخل الحمام بحثا عن كيلوتها بين ملابس الغسيل لكي أشم وأقبل المكان الذي يلامس كسها عندما تكون لابسة هذا الكيلوت. كان عطر كسها مسكرا وكنت أذهب غرفتي وأبدأ بممارسة العادة السرية وأنا أفرك كلسون أختي الصغيرة على قضيبي المنتصب بشدة ثم أقذف سائلي المنوي على مكان كسها في الكيلوت وأنا أتخيل انني اقذف حليب زبي على شفتي فرجها الخالي من الشعر...في أحد الأيام كان والدي ووالدتي مسافرين لحضور حفلة زفاف أحد الأقرباء. وقد تركانا في البيت نظرا لأن الوقت كان وقت امتحانات وكان علي وعلى اختي سمر أن نبقى في البيت لنستعد للامتحانات التي كانت مقررة بعد اسبوع.كان من المقرر أن يغيب والدانا عن البيت ليلتين كاملتين. وقد اعتبرت ذلك فرصة مناسبة لجس نبض اختي. وما أن حل الليل وآوى كل منا إلى غرفته، حتى بدأت أفكر بأختي جنسيا وبدأ زبي ينتصب... لم يكن بإمكاني أن أنام قبل أن أقذف هذا المني الذي أخذ يتدفق من خصيتي ويحثني على البحث عن انثى...وفجأة صممت على شيء ما ودخلت إلى غرفة أختي... لم تكن قد نامت بعد، ولكنها كانت تستعد لذلك، فبادرتها قائلا: ما رأيك يا سمر بلعبة مسلية؟ فنظرت إلي بتشوق وقالت: أنا مستعدة على شرط أن تكون مسلية فعلا. فقلت لها: تعرفين يا سمر كم أنا فضولي وكنت أحاول حتى الآن أن اشاهد بنتا وهي تتبول، ولكنني لم أوفق في ذلك، وأريد منك الآن أن تدعيني أتفرج عليكي وانتي تتبولين في التواليت... فضحكت سمر وقالت: موافقة شرط أن تدعني أتفرج عليك وانت تتبول...ذهبنا أنا وسمر إلى المطبخ وأستخرجنا من البراد زجاجتي كوكا كولا كبيرتين ودخلنا إلى غرفتي لنمارس بعض ألعاب الكمبيوتر ونحن نتجرع دفعات كبيرة من المياه الغازية... إلى أن قالت لي سمر أنها تشعر بحاجة ملحة إلى التبول...عندما سمعت سمر تقول أنها بحاجة ماسة إلى التبول، فرحت جدا ورافقتها إلى التواليت فساعدتها على إنزال بنطلونها وكلسونها فجلست سمر وبدأ تيار من سائل مائل قليلا إلى الصفرة يتدفق بقوة من بين شفتي فرجها الورديتين فطلبت منها أن تنزل بنطلونها وكلسونها إلى الأسفل حتى قدميها وتفتح فخذيها أكثر لكي تتسنى لي روية كسها الخالي من الشعر...ركعت أمامها وخفضت رأسي إلى أقصى حد ممكن وأنا أحدق في شفري كسها وكان قلبي ينبض بشدة في حين بدأ زبي بالتحرك والانتصاب والانتفاخ إلى أن بلغ مداه الأقصى وعندما انهت سمر تبولها، أرادت أن تسحب بنطلونها وكلسونها إلى الأعلى فأوقفتها وطلبت منها أن تخلعهما نهائيا، لأنها سرعان ما ستعود إلى البتول مرة اخرى نظرا للكميات الكبيرة من الشراب الذي تناولته. فلم تمانع سمر ووقفت أمامي بلا كلسون تنتظر مني أن أوفي بوعدي وأدعها ترى كيف يتبول الأولاد...أنزلت سحاب بنطلوني وأخرجت زبي استعدادا للتبول أمام اختي سمر التي كانت تراقبني بفضول ورغبة. قلت لسمر: هل تريدين مني أن أتبول كعادتي عندما أكون لوحدي أم تريدينني أن أنزل بنطلوني إلى الأسفل حتى تتمكني من الرؤية بشكل كامل؟ فقالت: أنزل بنطلونك كما فعلت أنا حتى استطيع أن أرى كل شيء.خلال لحظات قليلة خلعت بنطلوني وكلسوني وأصبح الجزء الأسفل من جسمي عاريا. كان زبي متوترا ومنتصبا انتصابا شديدا وقد زاد انتصابه عندما بدأت سمر تحدق فيه بدهشة واستغراب...طبعا في مثل تلك الحالة كان من المستحيل علي أن أتبول، فقلت لأختي سمر: سمر حبيبتي، أنا لا أستطيع التبول عندما يكون زبي منتصبا بهذا الشكل... يجب علي أن أعيده إلى وضعه الطبيعي المرتخي حتى أستطيع التبول...فهل يمكنك ان تساعديني قليلا؟؟؟- كيف يمكنني أن أساعدك يا محسن؟- اقتربي مني يا سمر وضعي يدك على زبي...فاقتربت مني سمر وامسكت بيدها الصغيرة زبي فأمسكتُ يدها الممسكة بزبي وبدأت أحركها على زبي...ثم رفعت يدي وطلبت من سمر الاستمرار في دلك زبي وفركه بيدها... قلت لها سرعان ما سيعود زبي إلى وضعه الطبيعي إذا تابعتي فركه ودلكه وتتفرجي علي وأنا أتبول.وعندما اشتد هياجي وتأججت شهوتي أعدت يدي وأمسكت بيدها الممسكة بزبي وبدأت أحركها بسرعة أشد. كانت يد سمر أفضل من يدي وأكثر إمتاعا لزبي فبدأت أشهق وأتأوه وبدأ جسمي يرتعش وتدفق سائلي المنوي الأبيض اللزج بقوة إلى الأمام ونزل جزء منه على يد اختي سمر.ولكي أعبر عن عرفاني لجميلها وامتناني العميق لمساعدتها لي في الوصول إلى قمة اللذة وقذف سائلي المنوي، حضنت سمر وحملتها حتى رفعتها عن الأرض وأطبقت عليها ذراعي وضممتها بشدة إلى صدري وأنا أقبل وجنتيها وشفتيها ورقبتها قبلات ملؤها الشهوة والشبق الجنسي المحموم والرغبة الجامحة وأسمعها أعذب كلمات الحب... كنت أتمنى أن تكون سمر أكبر سنا وتشاركني المتعة واللذة الجنسية...سألتني سمر، بعد أن عاد تنفسي إلى وضعه الطبيعي وتوقف جسمي عن الارتعاش: ما هو هذا السائل الأبيض الذي خرج من زبك، يا محسن؟ فقلت لها: إنه المني...يا سمر، إنه يتكون في خصى الشباب ويتم قذفه أثناء المضاجعة في مهبل البنات والنساء وهذا يؤدي إلى حمل البنت أو المرأة أي تكون جنين في رحمها...كانت سمر تنظر إلي بدهشة واستغراب دون أن تفهم الكثير مما كنت أقوله...- محسن، هل بإمكانك أن تشرح لي ما معني خصى ومضاجعة ومهبل ورحم؟- سأشرح لك كل شي يا حبيبتي، ولكن دعيني أتبول الآن بعد أن عاد زبي إلى وضعه العادي...ثم وقفت أتبول أمامها وانا ممسك بزبي وهي مندهشة كيف يتمكن الأولاد من التبول واقفين.كانت أختي سمر واقفة تنتظرني أن أجيب عن أسئلتها. فانتهزت هذه الفرصة لكي ألعب معها لعبة أخرى. التفتت إلى سمر وقلت لها: سمر، حبيبتي، ما رأيك أن نعلب الآن لعبة أخرى أكثر متعة وتسلية من اللعبة السابقة؟ فقالت سمر، التي كان نصف جسمها السفلي لا يزال عاريا: حسنا وما هي هذه اللعبة؟ فقلت لها: هذه اللعبة ستجيب عن كل أسئلتك التي طرحتيها علي...ولكن قبل أن نبدأ بهذه اللعبة أريدك أن تعديني بأن لا تخبري بابا وماما بما حدث أو ما سيحدث بيننا اليوم... فقالت سمر ببراءة أعدك بذلك يا محسن ولن أخبر بابا أو ماما بشيء مما يحدث بيننا هذه الليلة...وكما يفعل عشاق أفلام السينما، حملت سمر بين ذراعي إلى غرفتي ومددتها على السرير واستلقيت بجوارها... كان زبي قد عاد إلى الانتصاب أشد من السابق وعندما استلقيت بجوار اختي في السرير بدأ زبي بالقفز والتوتر استعدادا بما كان سيحصل ...أنحنيت على أختي سمر وقبلتها من شفتيها قبلة حارة ثم قلت لها: الآن سنلعب لعبة الحبيب والحبيبة...هل تعرفين من أين يأتي الأطفال إلى هذه الدنيا؟- طبعا أمهم تلدهم يا محسن.- ولكن كيف يتشكل هذا الطفل في بطن أمه؟- لا أعرف يا محسن، أحيانا أسأل ماما أسئلة كهذه ولكنها تتهرب من الإجابة ولا تشبع فضولي.- أنا سأشبع فضولك اليوم يا سمر. أنتِ وأنا تشكلنا في بطن ماما أعني في رحمها عندما قذف بابا سائله المنوي في مهبل ماما في نهاية العملية الجنسية؟- وما هي العملية الجنسية؟- هذه عملية يمارسها الكبار وتتم بإدخال قضيب الشاب في فرج الفتاة...- صحيح محسن، البنات الأكبر مني في المدرسة يتحدثن أحيانا عن هذه العملية ويسمونها "النيك"- النيك هو الاسم الآخر للعملية الجنسية وهو التعبير الشعبي الشائع...- ولكن عندي سؤال يحيرني يا محسن- قضيبك مثلا كبير وثخين، فكيف يمكن لقضيب مثل قضيبك أن يدخل في فرج البنت؟ أنا مثلا، كسي صغير وضيق ولا يمكن أبدا أن يستوعب قضيبك!!!- أنتِ لا زلت صغيرة يا سمر، ولكن عندما تكبرين بعد سنة أو سنتين سيصبح في وسعك أن تستوعبي أي قضيب في فرجك ...- سأجيب الآن على أسئلتكففتحت ساقي أختي سمر وركعت بينهما وأمسكت بزبي وهو في أشد حالات الانتصاب والتوتر، وقلت لسمر:- أنظري يا سمر إلى شكل القضيب، إنه مصمم خصيصا ليدخل في فرج البنت، وانظري إلى كسك، إنه مصمم ليستوعب القضيب ويمتعهثم فتحت شفتي فرج أختي وكان جوف كسها رطبا ومبللا قليلا وبدأت أحك رأس زبي المنفوخ الأملس على شفتي فرجها الساخنتين الرطبتين وأنا أقول لها:لو كنتِ اكبر سنا قليلا لكنت قد حاولت إدخال رأس قضيبي في مهبلك لأدعك تشعرين بأول قضيب حقيقي في فرجك البكر...- محسن، محسن، أنت لم تشرح لي أين يقع المهبل والرحم...- حسنا يا سمر يسرني جدا أن أشرح لك ذلك: المهبل، يا سمر عبارة عن انبوب مرن يمتد من الفرج إلى الرحم، ثم وضعت يدي على شفتي فرجها ووضعت يدي الأخرى على بطنها وأنا أقول: من هنا حتى هنا تقريبا، أما رحمك فها هنا موقعه. ثم وضعت قاعدة زبي على عانتها فوصل رأسه إلى ما دون صرتها بقليل، فقلت لها: أثناء العملية الجنسية يصل القضيب حتى هنا من الداخل وعندما يقذف بالسائل المنوي يكون ذلك قريبا جدا من الرحم...كانت أختي سمر تصغي إلى بشوق وتلهف، وهي تفتح ساقيها وقد برز كسها الصغير بين فخذيها بشكل مغري، ففتحت شفتي كسها، ومددت لساني وبدأت ألحس جوف كسها الساخن الرطب لأرد لها الجميل عندما لعبت بزبي وساعدتني على إنزال سائلي المنوي.وما لبثت أختي أن بدأت تستجيب لنداء لساني فباتت تحرك وركيها إلى الأعلى والأسفل مع حركات لساني وهي تحك كسها على فمي ووجهي إلى أن وصلت إلى ذروة المتعة الجنسية...وقد ظلت سمر في حالة النشوة كأنها قد فقدت وعيها فترة من الزمن وعندما استفاقت، حضنتها وقبلتها بحرارة وشبق ثم أرحتها على ظهرها وفتحت فخذيها وبدأت أحك زبي المتصلب كالحديد على شفتي فرجها وهي مستمتعة بكل حركة من حركات زبي إلى أن أحسست بأنني سأقذف سائلي المنوي، فوضعت راس زبي على فتحة مهبلها وبدأ زبي بقذف دفعات ساخنة ولزجة من المني إلى داخل فرجها لأكون بذلك أول من أوصل حيواناته المنوية إلى داخل هذا المهبل البكر.ولكن هذه الحيوانات المنوية لن تتاح لها أية فرصة للقيام بوظيفتها في رحم إختي لأنها لم تصل بعد إلى سن البلوغ.بقيت طوال تلك الليلة والليلة التي بعدها أستمتع بممارسة الجنس مع اختي الصغيرة وفي كل مرة كنت أقذف حليب زبي الساخن على أحد أجزاء جسمها الحساسة.حاولت في الليلة التالية أن أغزو مؤخرتها الجميلة ولكنني لم أستطع إدخال زبي بكامله في فتحة طيزها فقد كانت ضيقة جدا كما أن سمر اختي كانت خائفة ومترددة على السماح بدخول كامل قضيبي في طيزها لأن ذلك كان يؤلمها كثيرا، غير أنني مع تكرار المحاولات أستطعت أن أدخل معظم قضيبي في طيزها وهي في منبطحة أمامي على يديها ورجليها... كان طيزها شهيا وطيبا... وقد استعملت معها كافة الكريمات والمطريات حتى أسهل دخول زبي الجائع في جوفها إلى أن نجحت أخيرا في إدخال زبي بكامله في طيزها الضيق الساخن...أمسكتها من خاصرتها وبدأت أدخل زبي وأخرجه بلطف وبطء في طيزها ولم أستطع الصمود أكثر من دقائق حيث بدأت شهوتي تزداد وشبقي يتضاعف وأنا أنيك أختي من طيزها إلى أن أفرغت كل سائلي المنوي في أعماق بطنها وأما ممسك بخصرها لكي أبقي زبي في مكانه مدفونا في طيزها...بدأ سائلي المنوي يتدفق خارج طيز سمر من جوانب زبي المنتصب لأن طيزها كانت ضيقة جدا...ولما عاد والدي في صباح اليوم التالي كنت قد أنزلت في بطن أختي عدة دفعات من المني الساخن اللزج...أتفقت مع سمر أن لا نخبر أحدا بما حصل ولكن زبي لم يهنأ بالراحة طوال ذلك النهار...كنت طوال الوقت أفكر بكس سمر وطيزها وكيف أنها كانت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق